الفروق الجوهرية بين الاختراع ومعظم الاختراعات فى مجال مناعة سرقة السيارات التى سبقته ومازال بعضها يستخدم حتى الآن

الصفحة الرئيسية
اختراعاتنا
الاختراع الأول
الاختراع الثانى

الاختراع الثالث

الإبتكار الرابـع

مؤلفاتنـــــــــا
النشر الصحفى
النشر على الإنترنت
راديو وتليفزيون
مدرسة الموقع
تعلم سيارات
تعلم الحسابات
مواقع مفيدة
أعلانات المخترع
أخبار المخترع
السيرة الذاتية
طرق الاتصال بالمخترع

.::  اختراعاتنا  ::..

إضغط على أى صورة

لتقرأ عنها بالتفصيل





..::  اعــلانات  ::..

..::  اعــلانات  ::..

..::  اعــلانات  ::..

 

 

منتدى الاختراعات والإبداع         سجـــــل كبار الـــــــزوار

AZ VATS

أسفل الصفحة

Abo Zekry Vehicle Anti-Theft system

  أبو ذكرى   لمناعة السيارات من السرقة

 

اقول الصحافة العربية والعالمية عن هذا الإختراع

 

حفيد الفراعنة المهندس المخترع / شحات سعيد السيد أبو ذكرى يهدى للعالم أجمع نظام مناعة السيارات من السرقة

 

أحدث اختراع مصرى فى العالم لمنع سرقة السيارات

 

 

الجيل الأول             الجيل الثانى            الفرق بين الجيلين

 

نظام مناعة السرقة فى الميزان مع ماسبقة من اجهزة

 

 

 

 

الجيل الأول نظام مناعة سرقة السيارات

التحكم فى النظام بواسطة البصمة ورقم سرى أثناء الوقوف

 

 أعلى الصفحة   أسفل الصفحة

 

بعد انتشار ظاهرة سرقة السيارات علي مستوى العالم وتكرار محاولات اللصوص في اختراق الأنظمة الأمنية الموجودة بهذه السيارات وكذلك أجهزة الإنذار بكافة أنواعها التي لم تثبت جدواها حتى الآن في منع أو تقليل سرقة السيارات بالقدر المناسب ولهذه الأسباب قام مهندس السيارات المصري / شحات سعيد السيد أبو ذكرى باختراع وتصميم وتطوير أول أجيال اختراعه الثوري من أنظمة مناعة السيارات من السرقة حتى يكون عملة غير معتمد علي الإنذار قدر إعتمادة علي أن تدافع السيارة عن نفسها بنفسها وتقاوم من يحاول سرقتها دون الاستغاثة أو طلب العون من صاحبها وتصبح ككتلة حديدية أو صخرية علي الأرض لا يمكن تحريكها عن طريق محركها رغم إدارتة وكذلك لا يمكن جرها أو دفعها بسيارة أخرى أو بأي وسيلة ويصلح هذا النظام لجميع السيارات الملاكي والميكروباص والميني باص سواء التي تعمل بالدبرياج الاحتكاكي أو الدبرياج الهيدروليكي .

ويمكن تركيب هذا النظام على جميع السيارات القديمة والحديثة وماسوف يستحدث لعشرات السنوات القادمة

كما نجح في تصميم الجيل الثاني من نفس النظام والذي يصلح لسيارات النقل الثقيل والأتوبيسات الكبيرة والمعدات الثقيلة والأوناش.
وتدور الفكرة الأساسية لهذا الاختراع حول كيفية اتخاذ السيارة لوضعية الدفاع عن نفسها بنفسها ضد السرقة ؟!.
دعنا نفترض جدلا أن شخصا من محترفي سرقة السيارات قد تمكن من اقتحام سيارتك وفتح احدي أبوابها سواء بشكل مشروع أو بشكل غير مشروع، وبالفعل قد تمكن من الدخول إلي سيارتك وجلس في وضعية القيادة ودخل في سلسلة من المحاولات لإدارة محرك السيارة بأي وسيلة شرعية أو خلافة فإلي هذا الحد يقف سارق السيارة عاجزا عن تحريكها حيث تستجيب السيارة آنذاك وجميع أجهزتها الخاصة بالتحكم في قيادتها من فرامل ودبرياج واكسراتير وعصا والجيربوكس ومفاتيح الأنوار وذراع الإشارات وكذلك مفتاح آلة التنبيه (الكلاكس) إلي الأوامر الصادرة لها من نظام حمايتها ضد السرقة الذي يقوم بتحويل جميع أجهزة التحكم في قيادة السيارة من الغرض المصممة من أجلة إلي العمل علي تثبيت وفرملة العجلات الأربعة للسيارة وبالتالي تصبح السيارة ككتلة حديدية راسخة علي الأرض بحيث يستحيل سحبها أو دفعها أو تحريكها بمحركها حتى لو تمكن السارق من إدارته بأي وسيلة.
وإذا تمكن السارق من الوصول إلي مكان تثبيت أي جزء من أجزاء النظام ومحاولة تخريبه أو نزعة من السيارة وإلقائه خارجها تظل السيارة بعد ذلك ثابتة علي الأرض ولا يمكن تحريكها بأي وسيلة أيضا حيث يستمر النظام في السيطرة علي السيارة حتى بعد نزعة وإلقائه خارجها.
ويتميز النظام بأن حجمه لايتعدي حجم التليفون المحمول ويعد قليل التكاليف.
وأعتقد أنة قد بات جليا أن هذا النظام هو للخدمة الشاقة ولا يحتاج إلي أي صيانة حيث أنة خالي تماما من أي عيوب ولا يتعطل مطلقا. الأمر الذي يضمن أقصي درجات الأمن والسلامة لكل من السيارة وقائدها وركابها وذلك أثناء التخزين أو القيادة أو إيقاف السيارة.
وتكمن عبقرية هذا الاختراع أنة بالإضافة إلي أدائه الوظيفي ألإعجازي المتعدد، يتم التحكم فيه من قبل صاحب السيارة أو من ينوب عنة من المرغوب فيهم لقيادة السيارة وذلك بتحويله من وضع القيادة العادية للسيارة إلي وضع العمل علي حماية السيارة من السرقة بواسطة بصمة إصبع صاحب السيارة مع رقم سرى مصاحب لبصمة الإصبع الخاصة بصاحب السيارة أو من ينوب عنة، حيث يتمكن حوالي 99 شخص من المرغوب فيهم لقيادة السيارة من تسجيل بصمة إصبع كل منهم مع رقمه السري في ذاكرة هذا النظام.

ومن الإضافات الهامة بهذا النظام هو تأمين عمل دوائر الفرامل الهيدروليكية بالسيارات ضد الأعطال المفاجئة حيث يوجد بة خاصية إلغاء تأثير فرامل السيارة عن إحدى عجلات السيارة أو أكثر من عجلة عند تعطل نظام الفرامل بها أثناء سيرها بسبب وجود خلل او تسرب للزيوت الهيدروليكية المفاجأ نتيجة تلف جلود أو حوابك ( أويل سيلات ) الفرامل أو تقطيع الوصلات المطاطية أو ثقب او شرخ فى إحدى خطوط الدوائر الهيدروليكية بالسيارة وتبقى الفرامل تعمل بشكل طبيعى على باقى عجلات السيارة مع اعلام قائد السيارة بذلك الخلل ومكانة فورا حتى يتمكن من إصلاحة بعد ذلك فى الوقت المناسب وهذا يقلل نسبة كبيرة من حوادث الناتجة عن فقد التحكم فى فرامل السيارة بشكل مفاجئ أثناء سيرها على سرعات عالية.

ونظرا لأهمية هذا النظام في مكافحة جرائم سرقة السيارات وما سوف يوفره من الأعباء علي أجهزة الشرطة والأمن وكذلك أصحاب السيارات من تكاليف باهظة وأوقات ثمينة يمكن استثمارها في معالجة الجرائم الأخري يصبح هذا النظام من أنظمة توفير الأمن والأمان لأصحاب السيارات الذين يتعرضون لجرائم سرقة سياراتهم .

 

 

 

الجيل الثانى نظام مناعة سرقة السيارات

التحكم فى النظام بواسطة التليفون المحمول فى حالتيى السير اوالوقوف

 

 أعلى الصفحة   أسفل الصفحة

 

معظم الناس عاشت ومازالت فى قلق ورعب شديد لانتشار ظاهرة سرقة السيارات بالإكراه علي مستوى العالم كما حدث فى الأونه الأخيرة بعد ثورة 25 يناير المصرية وتكرار محاولات اللصوص في ايقاف السيارات التى تسير فى بعض الطرق المهجورة او التى ينخفض معدل الحراسة والأمن بها ويهددون حياة السائق ثم يلقون به خارج السيارة وينطلقون بالسيارة رغم انف صاحبها ولهذه الأسباب قام مهندس السيارات العربى / شحات سعيد السيد أبو ذكرى باختراع وتصميم وتطوير أول أجيال اختراعة الثوري من أنظمة مناعة السيارات من السرقة إلى الجيل الثانى حتى يكون عملة غير معتمد علي استخدام وسيلة التحكم امام اللصوص قطاع الطرق فى وقت الهجوم القصير المصاحب للرهبة والإرتباك من الموقف والتهديد بالسلاح ويتركهم بستولون على السيارة وبعد ان يأمن نفسه اولا وهذا هو الأهم والأغلى ومن الجوال يمكنه التحكم فى تشغيل منظومة مناعة سرقة السيارة لتتمكن السيارة من الدفاع عن نفسها بنفسها وتقاوم من سرقها دون طلب العون من صاحبها وتصبح ككتلة حديدية أو صخرية علي الأرض لا يمكن تحريكها عن طريق محركها رغم إدارتة وكذلك لا يمكن جرها أو دفعها بسيارة أخرى أو بأي وسيلة مع اصدارها لأصوات عالية ترهب السارق وتعمل على ارتباكة ولفت الأنظار لأن هذه السيارة مسروقة، ويصلح هذا النظام لجميع السيارات الملاكي والميكروباص والميني باص سواء التي تعمل بالدبرياج الاحتكاكي أو الدبرياج الهيدروليكي .
اما السيارات التى تعمل دوائر الفرامل بها بالهواء فيعمل عليها نفس الجهاز مع بعض الإضافات الخاصة بذلك.
وتدور الفكرة الأساسية للجيل الثانى من اختراع نظام مناعة السيارات من السرقة حول كيفية اتخاذ السيارة لوضعية الدفاع عن نفسها بنفسها ضد السرقة سواء كانت فى وضع السير أو وضع الوقوف بالتحكم فى تشغيل نفس النظام المشابه للجيل الأول عن بعد وبعد تمكن السيارة من الدفاع عن نفسها والتوقف فى اى مكان بشكل عارض والتقاط صور للسارق يتمكن صاحبها من تحديد مكانها بكل دقة بواسطة خواص GPS المتواجدة حاليا فى اجهزة المحمول ؟!.

دعنا نفترض جدلا أن شخصا أو مجموعة من محترفي سرقة السيارات قد تمكن من ايقافك بأى وسيلة فى الطريق سواء بسد الطريق عليك او ابتكر خدعة معينه لم تضعها فى حسابك او لم تعرفها من قبل لتتخذ احتياطك لها وبعد وقوفك تم تهديدك بالسلاح واجبارك على ترك سيارتك ومحركها شغال وبها المفاتيح، ونظرا لرهبة الموقف فلم تتمكن من تشغيل نظام مناعة سرقة السيارات أمامهم وإلا قامو بالتعدى عليك واخذ السيارة بالفعل والإنطلاق بها وتركك فى الطريق.
وهناك مواقف عديدة تضطرك لترك سيارتك فى وضع التشغيل لقضاء اى اشغال تعتقد انك سوف تنجزها بسرعة ولايوجد داعى لتشغيل نظام مناعة سرقة السيارات ولكن ولسوء الحظ تجد من يتربص بك فى مثل هذه المواقف ويتمكن من الدخول إلي سيارتك والجلوس في وضعية القيادة والإنطلاق بسيارتك.
ولمثل تلك المواقف كان ابتكار طرق جديدة للتحكم فى نظام مناعة السيارات من السرقة وهو الجيل الثانى حتى يكون عملة غير معتمد علي استخدام وسيلة التحكم امام اللصوص قطاع الطرق فى وقت الهجوم القصير المصاحب للرهبة والإرتباك من الموقف والذى ربما يكون فيه تهديد بالسلاح ويتركهم بستولون على السيارة وبعد ان يأمن نفسه اولا وهذا هو الأهم والأغلى ومن اقرب جوال يمكنه التحكم فى تشغيل منظومة مناعة سرقة السيارة لتتمكن السيارة من الدفاع عن نفسها بنفسها وتقاوم السارق دون طلب العون من صاحبها كما يتمكن النظام من تصوير مقصورة السيارة بالكامل وارسال الصور على محمول صاحب السيارة وتخزين نسخة منها بالجهاز
وذلك لأن السيارة بعد تواصل صاحبها بها عن طريق المحمول وتشغيل نظامها الأمنى تستجيب آنذاك وجميع أجهزتها الخاصة بالتحكم في قيادتها من فرامل ودبرياج واكسراتير وعصا والجيربوكس ومفاتيح الأنوار وذراع الإشارات وكذلك مفتاح آلة التنبية (الكلاكس) إلي الأوامر الصادرة لها من نظام حمايتها ضد السرقة الذي يقوم بتحويل جميع أجهزة التحكم في قيادة السيارة من الغرض المصممة من أجلة إلي العمل علي تثبيت وفرملة العجلات الأربعة للسيارة وبالتالي تصبح السيارة ككتلة حديدية راسخة علي الأرض بحيث يستحيل سحبها أو دفعها أو تحريكها بمحركها حتى لو تمكن السارق من إدارتة بأي وسيلة.
وإذا تمكن السارق من الوصول إلي مكان تثبيت أي جزء من أجزاء النظام ومحاولة تخريبة أو نزعة من السيارة وإلقائة خارجها تظل السيارة بعد ذلك ثابتة علي الأرض ولا يمكن تحريكها بأي وسيلة أيضا حيث يستمر النظام في السيطرة علي السيارة حتى بعد نزعة وإلقائة خارجها.
ويتميز النظام بأن حجمة لايتعدي حجم التليفون المحمول ويعد قليل التكاليف بالمقارنة بفوائدة المتعددة.
وأعتقد أنة قد بات جليا أن هذا النظام هو للخدمة الشاقة ولا يحتاج إلي أي صيانة حيث أنه خالي تماما من أي عيوب ولا يتعطل مطلقا. الأمر الذي يضمن أقصي درجات الأمن والسلامة لكل من السيارة وقائدها وركابها وذلك أثناء التخزين أو القيادة أو إيقاف السيارة.
وتكمن عبقرية هذا الاختراع أنة بالإضافة إلي أدائة الوظيفي ألإعجازي المتعدد، يتم التحكم فيه من قبل صاحب السيارة أو من ينوب عنه من المرغوب فيهم لقيادة السيارة وذلك بتحويلة من وضع القيادة العادية للسيارة إلي وضع العمل علي حماية السيارة من السرقة بواسطة رسائل سرية من اى تلفون محمول.
ومن الإضافات الهامة بهذا النظام هو تأمين عمل دوائر الفرامل الهيدروليكية بالسيارات ضد الأعطال المفاجئة حيث يوجد بة خاصية إلغاء تأثير فرامل السيارة عن إحدى عجلات السيارة أو أكثر من عجلة عند تعطل نظام الفرامل بها أثناء سيرها بسبب وجود خلل او تسرب للزيوت الهيدروليكية المفاجأ نتيجة تلف جلود أو حوابك ( أويل سيلات ) الفرامل أو تقطيع الوصلات المطاطية أو ثقب او شرخ فى إحدى خطوط الدوائر الهيدروليكية بالسيارة وتبقى الفرامل تعمل بشكل طبيعى على باقى عجلات السيارة مع اعلام قائد السيارة بذلك الخلل ومكانة فورا حتى يتمكن من إصلاحة بعد ذلك فى الوقت المناسب وهذا يقلل نسبة كبيرة من حوادث الناتجة عن فقد التحكم فى فرامل السيارة بشكل مفاجئ أثناء سيرها على سرعات عالية.
ونظرا لأهمية هذا النظام في مكافحة جرائم سرقة السيارات وما سوف يوفره من الأعباء علي أجهزة الشرطة والأمن وكذلك أصحاب السيارات من تكاليف باهظة وأوقات ثمينة يمكن استثمارها في معالجة الجرائم الاخري يصبح هذا النظام من أنظمة توفير الأمن والأمان لأصحاب السيارات الذين يتعرضون لجرائم سرقة سياراتهم .
 

 

 

 

الفرق بين الجيل الأول والجيل الثانى لنظام مناعة سرقة السيارات

 

 أعلى الصفحة   أسفل الصفحة

 

الجيل الأول لنظام مناعة سرقة الجيل الثانى لنظام مناعة سرقة

يتم التحكم فيه من قبل صاحب السيارة أو من ينوب عنة من المرغوب فيهم لقيادة السيارة وذلك بتحويله من وضع القيادة العادية للسيارة إلي وضع العمل علي حماية السيارة من السرقة بواسطة بصمة إصبع صاحب السيارة مع رقم سرى مصاحب لبصمة الإصبع الخاصة بصاحب السيارة أو من ينوب عنة، حيث يتمكن حوالي 99 شخص من المرغوب فيهم لقيادة السيارة من تسجيل بصمة إصبع كل منهم مع رقمه السري في ذاكرة هذا النظام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لايمكن لأى شخص ان يقود السيارة او يستخدمها الا المرغوب فيهم لقيادتها والمسجل بصماتهم فى الجهاز مع رقم سرى من قبل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صاحب السيارة الوحيد هو صاحب الحق فى ازالة البصمات جميعا او اضافة اى بصمة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لايقوم النظام بتصوير مقصورة السيارة

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التحكم فى النظام يتم فى وضع وقوف السيارة وتوقف المحرك عن العمل تماما ومن داخلها فقط

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا النظام يتحكم فى الدوائر الهيدروليكية والكهربائية والإلكترونية وجميع اجهزة التحكم فى قيادة السيارة يحولها من عملها إلى فرامل على العجلات الأربع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النظام يصلح لجميع انواع السيارات والمعدات القديمة والحديثة والمتطورة من السيارات الملاكى والميكروباص والأوتوبيسات والنقل الخفيف والثقيل سواء كانت هذه السيارات بدبرياج احتكاكى او دبرياج هيدروليكى ( بدون بدال دبرياج )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النظام يتحمل الخدمة الشاقة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا يمكن تنشيطه بدون قصد

يكون عملة غير معتمد علي استخدام وسيلة التحكم امام اللصوص قطاع الطرق فى وقت الهجوم القصير المصاحب للرهبة والإرتباك من الموقف والذى ربما يكون فيه تهديد بالسلاح ويتركهم بستولون على السيارة وبعد ان يأمن نفسه اولا وهذا هو الأهم والأغلى ومن اقرب جوال يمكنه التحكم فى تشغيل منظومة مناعة سرقة السيارة لتتمكن السيارة من الدفاع عن نفسها بنفسها وتقاوم السارق دون طلب العون من صاحبها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لايمكن لأى شخص ان يقود السيارة او يستخدمها الا امن يعرف الأرقام السرية للرسائل ايقاف وتشغيل النظام

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صاحب السيارة يتمكن من تغير أكواد رسائل ايقاف وتشغيل النظام عند الرغبة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 يتمكن النظام من تصوير مقصورة السيارة بالكامل وارسال الصور على محمول صاحب السيارة وتخزين نسخة منها بالجهاز وذلك فى حالة تشغيل الجهاز عند سرقة السيارة فعلا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يمكنك التحكم فى النظام فى اى حالة سواء السيارة واقفة او متحركة وبأقصى سرعتها وسواء كونت بداخلها او خارجها او حتى فى دولة اخرى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا النظام يتحكم فى الدوائر الهيدروليكية والكهربائية والإلكترونية وجميع اجهزة التحكم فى قيادة السيارة يحولها من عملها إلى فرامل على العجلات الأربع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النظام يصلح لجميع انواع السيارات والمعدات القديمة والحديثة والمتطورة من السيارات الملاكى والميكروباص والأوتوبيسات والنقل الخفيف والثقيل سواء كانت هذه السيارات بدبرياج احتكاكى او دبرياج هيدروليكى ( بدون بدال دبرياج )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النظام يتحمل الخدمة الشاقة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا يمكن تنشيطه بدون قصد

 



أحدث اختراع مصرى فى العالم لمنع سرقة السيارات

في الميزان وبدون زعـل
مع معظم الاختراعات العالمية لمنع سرقة السيارات

 

 أعلى الصفحة   أسفل الصفحة


بعد عظمة الفراعنة الأجداد فى العصور السالفة شاهدوا عظمة إبتكارات أحفادهم فى العصر الحديث ولا تنسوا أن العظمة لله وحدة
 


لأول مرة يجرى مقارنه مثيرة في حلبة السباق, بين جهاز لمنع سرقة السيارات المخترع بيد وعقل المهندس المصري/ شحات سعيد أبو ذكري, وبين أجهزة ما سبقونا من زملائنا مخترعي ومصممي أجهزة الإنذار ضد سرقة السيارات, المنتشرة في الأسواق المصرية والعالمية, والمركبة بالفعل على معظم السيارات الفارهه والعادية, حتى نزيل الغبار من فوق المستور للعيوب, من قبل مصنعي ومسوقي السيارات ولوازمها من قطع غيار وكماليات في مصر والعالم, لنساعد في رفع الغشاوة من فوق أعين المستهلك, قبل طرقُه لأبواب الشراء, وضياع تحويشة عمره, فيما لا يفيده, وبعدها لا يفيد الندم.

فيوجد حاليا بالأسواق العديد من أجهزة تأمين سرقة السيارات, مثل أجهزة الإنذار ضد السر قه, وهي عبارة عن دائرة كهربائية متقدمة تعمل علي تشغيل سرينة صوتية وأضواء الانتظار الخاصة بالسيارة أيضا, ويتم التحكم في فتحها وغلقها عن طريق لمس جسم السيارة أو الاقتراب منها وإحداث أي أصوات بالسيارة, عند محاولة فتح احدي أبوابها أو كسر الزجاج, وذلك نظرا لتزويدها بميكرفون داخلي ذو حساسية عالية, ويتم التحكم فى هذه الدائرة في وضعها تعمل على الإنذار ضد السرقة أو خلافه بطريقة يدوية أو عن طريق ريموت كنترول مرفق ومحمول بسلسلة مفاتيح السيارة.
وموجود أيضا دوائر كهربائية لأجهزة الإنذار ضد السر قه أكثر تقدما, والتي تعمل زيادة علي تشغيل سرينة صوتية وأضواء الانتظار الخاصة بالسيارة, عن طريق لمس جسم السيارة أو الاقتراب منها علي إرسال إشارات لاسلكية, إلي ريموت كنترول صغير محمول مع صاحب السيارة ومرفق بسلسلة المفاتيح الخاصة بالسيارة, حيث يوجد بهذا الريموت شاشة كريستال صغيره تعمل ببرنامج مثبت بدائرة الريموت, بحيث إذا أرسلت له إشاره لاسلكية من دائرة جهاز الإنذار المثبتة بالسيارة تفيد بغلق دائرته عن طريق استعمال المفتاح المثبت بباب شنطة السيارة, والذي يعمل عند فتح باب شنطة السيارة, يظهر علي شاشة الريموت فورا صوره لباب شنطة سيارة يفتح, وهكذا عند فتح أي من أبواب
السيارة أو باب غطاء المحرك, ولا تتعدى مدي تأثير الإشارات اللاسلكية الصادرة من دائرة جهاز الإنذار المثبت بالسيارة علي الريموت كنترول المرفق بمفاتيح صاحب السيارة سوي 800 متر
فقط, ويتحكم الريموت أيضا في غلق الزجاج وغلق وفتح السنترلوك وفتح الشنطه وتشغيل المحرك.
كما يوجد أيضا دوائر كهربائية لأجهزة الإنذار ضد السر قه لصاحب السيارة, أكثر تقدما عبارة عن دائرة الكترونية مكونه من ثلاثة أجزاء, أحدهم مثبت علي تابلوه السيارة أمام كرسي السائق, تنبعث منه أشعه علي كرسي السائق, ويستقبلها الجزء الثاني من الجهاز المثبت علي ظهر كرسي السائق, فإذا قطعت هذه الأشعة بسبب جلوس شخص أو خلافه علي كرس السائق, قام الجهاز الأول من إرسال إشارات لاسلكية إلي ريموت كنترول صغير محمول مع صاحب السيارة ومرفق بسلسلة المفاتيح الخاصة بالسيارة, الذي يشبه أجهزة البيجر حيث ينتبه صاحب السيارة إلي تعرض سيارته للسرقة, ويهم لإنقاذها أو إبلاغ الشرطة بحدوث سرقة بسيارته.
وموجود أيضا نظام الايموبيلايزر, الذي يقوم بفصل تشغيل المحرك عند وقوع أي محاوله لتشغيله بطريقة غير عادية, حيث تتطلب السيارة مفتاحا خاصا لتشغيلها وتوصيل الدائرة الكهربائية, ويعمل هذا النظام من خلال فصل الدائرة الكهربائية وقفل ضخ الوقود لمحرك السيارة, لضمان عدم وجود أي إمكانية لإدارة محرك السيارة.
وبالرغم من أن جميع أجهزة الإنذار ضد السرقة السابق سردها, صممت ويتم تركيبها علي جميع السيارات بكافة أنواعها وأشكالها, بغرض منع أو تقليل حوادث سرقة السيارات, ولكن الأبحاث والتقارير والإحصائيات في جميع دول العالم تفيد بارتفاع معدل جرائم سرقة السيارات, ويرجع ذلك للأسباب والعيوب العديدة فى أجهزة الإنذار ضد السرقة كالتالي:
1. عند تثبيت أجهزة الإنذار بكافة أنواعها بالسيارات, فلا تتمكن هذه الأجهزة من حماية أو منع السيارات من السرقة, ولكنها تساعد فقط في إصدار أصوات وأضواء الاستغاثة بالسيارات, حيث تطلب السيارة صاحبها أو من ينوب عنه لحمايتها, وقد يتكلف صاحب السيارة تكاليف جسدية باهظة, عند تمكنه من اللحاق بالسارق قبل إتمام سرقته والاشتباك معه وإصابته أو ان يقتل دونها.
2. ويتسبب تزويد أجهزة الإنذار بميكرفون داخلي ذو حساسية عالية لجميع الأصوات التي تحدث بالسيارة أو حولها, في حدوث أضواء وأصوات التنبيه العالية والمزعجة, والتي تعمل عادتا عند مرور أي شخص بجانبها دون قصد السرقة, وهو ما يطلق عليه إنذار كاذب, مما يفقد صاحب السيارة الثقة في إنذاره, لكثرة تعدد الإنذارات الكاذبة, وبذلك يمكن أن تسرق السيارة بالفعل, وهي تستغيث بصاحبها وهو يسمعها ولا يغيثها اعتقادا منه بأنه إنذار كاذب.

3. وبالنسبة لأجهزة الإنذار التي تعتمد علي إرسال إشارات لاسلكية للريموت أو البيجر الخاص بها, والمحمول مع صاحب السيارة فيتوقف مدي تأثيرها علي مسافة الربط اللاسلكي بين جهاز الإنذار والريموت أو البيجر المحمول مع صاحب السيارة.
4. عند إحساس السارق بوجود جهاز للإنذار فيقوم بإبطال عمله بسرعة فائقة, أو اقتحام السيارة سواء من خلال كسر احدي النوافذ أو من خلال فتح قفل أحد الأبواب بطريقه أو بأخرى, وذلك بأسهل مما يتخيله العقل حتي أن بعضهم أصبح قادرا علي إتمام تلك المهمة بأكملها في زمن لا يتعدى جزء من دقيقة فقط, باستخدام مفك عادى ودون أي أدوات أخري, وذلك بفصل دائرته الكهربائية أو غلق الباب بسرعة بعد الدخول في السيارة حيث أن معظم أجهاز الإنذار تفتح دائرتها بغلق باب السيارة.
5. عدم قرب صاحب السيارة منها, قد لا يمكنه من اللحاق بسيارته عند سرقتها, نظرا لأن زمن اقتحام السارق للسيارة والجلوس أمام عجلة القيادة وتوصيل الدائرة الكهربائية وإدارة محرك السيارة والانطلاق بها من شخص مدرب, لا يتناسب والزمن المقطوع من صاحب السيارة سيرا علي الأقدام من حيث وجد إلي مكان سيارته.
كما يوجد بالأسواق مجموعة من الأقفال والابتكارات, بغرض الحماية من السرقة أو تعطيل ووضع العقبات أمام سارقي السيارات, عند اقتحامهم للسيارات بهدف السرقة مثل:
1. القفل الصلب لغلق عجلة القيادة, وهو عبارة عن قضيب طويل مسنن من الصلب, يثبت علي عجلة القيادة بهدف منعها من الدوران حول محورها, وبالتالي فقد السيطرة في توجيه السيارة.
2. قفل صلب لغلق عجلة القيادة مع بدالات السيارة, وهو عبارة عن قضيب طويل مسنن من الصلب يثبت علي عجلة القيادة وبدلات السيارة, بهدف منع التحكم في قيادة السيارة.
3. قفل على خطوط وأنابيب الدوائر الهيدروليكية لفرامل السيارة يسمح بمرور الزيوت الهيدروليكية لفرامل السيارة فى الاتجاه المستخدم لضغط زيوت الفرامل لتوقف السيارة فقط ولا يسمح بالعكس وفائدته العمل على تثبيت الفرامل على عجلات السيارة الأربع عند الضغط على بدال فرامل السيارة وذلك فقط فى حالة تحول ووضع هذا القفل على وضع الحماية ضد السرقة ويتم التحكم في بعض أنواع هذه الأقفال بواسطة مفتاح عادى وفى أنواع أخرى بواسطة ريموت كنترول محمول ضمن مفاتيح صاحب السيارة وهذه الأنواع من الأقفال تفقد عملها تماما وذلك بتمكن محترفي سرقة السيارات والهواة منهم فى تقطيع إحدى خراطيم زيوت الفرامل بإحدى عجلات السيارة حيث تفقد الزيوت الهيدروليكية مما يفقد السيارة لفراملها وبالتالي يمكن قيادتها بدون فرامل قدم مع استعمال فرامل اليد أو يمكن سحب السيارة على أسوأ الأحوال أو دفعها بسيارة أخرى.
4. قميص مصفح يركب حول صندوق عجلة القيادة لإحكام غلق مكان مفتاح الكونتاكت.
5. حرص بعض أصحاب السيارات علي توصيل مفتاح خاص للتحكم في تشغيل وقطع الكهرباء عن السيارة, ووضعه في مكان مخفي حتي يصعب العثور عليه.
ولا ننس طبعا ذكر أحدث الأساليب التكنولوجية, عالية التقنية
في هذا العصر والتي صممت لمنع سرقة السيارات مثل أنظمة التتبع عبر الراديو, وأنظمة الاتصالات المتطورة, وكذلك أجهزة تحديد الأماكن في أي مكان في العالم وهي ما يطلق عليها GPS
.
تلك التقنية الحديثة ليس لها أدني فاعلية عند محاولة سرقة السيارة, من قبل محترفي سرقة السيارات أو حتى هواه سرقة السيارات, ولكن فائدتها العظيمة تتجلي بعد إتمام السرقة بالفعل, حيث يكون لها الأثر البالغ والله أعلم, فى مساعدة مالك السيارة والشرطة فى العثور علي السيارة بعد سرقتها طبعا, أينما كانت فهي تعمل على تتبع حركة السيارة فى أي مكان فى العالم تذهب إليه, ومن البديهي أن تلك الأنظمة مكلفة جدا ويمكن أن يصل سعرها إلي نصف ثمن السيارة نفسها ويوجد منها مثل:
1. نظام لوجاك, وهو عبارة عن جهاز لبث موجات الراديو, يتم إخفاؤه داخل السيارة, ويمكن تشغيله عن بُعد للتعرف على مكان السيارة بَعد سرقتها طبعا, حيث يقوم الجهاز الذي يعمل بنظام لوجاك بإرسال إشارات لاسلكية للشرطة, التي تقوم بدورها بتتبع تلك الإشارات من خلال أجهزة استقبال متصلة بنظام لوجاك, حيث تقودهم مباشرتا لمكان السيارة, ومن الطبيعي أنه سوف يتم ذلك بعد تمكن السارق من إتمام السرقة وتفكيك أجزاء السيارة بالكامل, وكما يقول المثل( إليي سَبق أكَل النَبق) ومعروف أن تلك الأنظمة مكلفة جدا ويمكن أن يصل سعرها إلي نصف ثمن السيارة نفسها.
2. نظام أون ستار, الذي يعتبر من أنظمة تحديد المواقع باستخدام الأقمار الصناعية, حيث يتصل هذا النظام بمركز خاص يعمل على الاتصال بالسيارة من خلال هاتفها النقال, وطلب تحديد موقعها ليبدأ تشغيل النظام بالاتصال بالأقمار الصناعية, وتحديد مكان السيارة فى أي مكان فى العالم تذهب إليه, وتلك الأنظمة تكلفتها عالية جدا ويمكن أن يصل سعرها إلي نصف ثمن السيارة نفسها.

و نظرا لتعدد نقاط القصور في أجهزة الإنذار, وإخفاق كل الأقفال الصلب والتحصينات والأقفال الهيدروليكية السابق سردها, والتي أصبحت تتهاوي وتتقهقر عن الصمود أمام هجمات اللصوص من محترفي سرقة السيارات, وإخفاق أعلى النظم التكنولوجية لهذا العصر, والتي تعتمد علي موجات الراديو فى الاتصال بالأقمار الصناعية لتحديد مواقع السيارات بعد سرقتها وتفكيك المطلوب أو الأشياء الثمينة منها, وذلك رغم فداحة أسعارها, فى خفض معدل جرائم سرقة السيارات, بل زاد انتشارها علي مستوى العالم وتكرار محاولات اللصوص في اختراق الأنظمة الأمنية الموجودة بهذه السيارات, وكذلك أجهزة الإنذار بكافة أنواعها التي لم تثبت جدواها حتى الآن في منع أو تقليل سرقة السيارات بالقدر المناسب, ولهذه الأسباب قام مهندس السيارات المصري / شحات سعيد السيد أبو ذكرى باختراع وتصميم أول أجيال اختراعه الثوري, وهو نظام لمنع سرقة السيارات ويطلق عليه AZ VATS ويتميز بمميزات عديدة, تغلبت على جميع عيوب الأجهزة والأنظمة التي سبق سردها أو التي لم نتعرض لسردها نظرا لتشابهها مع ما تم شرحه وسوف تشعرون بها بعد قراءة

 

الفروق التالية التي تميز هذا الاختراع عما سبقه:


1.النظام هدفه الأساسي هو المحافظة على السيارة نفسها من السرقة, وليس المحافظة على بعض الأجزاء بها أو المتعلقات بداخلها.
2. يكون عمل اختراع نظام منع السيارات من السرقة غير معتمد علي الإنذار, بالأصوات العالية والأضواء المبهرة, قدر اعتماده علي أن تدافع السيارة عن نفسها بنفسها, وتقاوم من يحاول سرقتها دون الاستغاثة أو طلب العون من صاحبها, وتصبح ككتلة حديدية أو صخرية علي الأرض لا يمكن جرها أو دفعها بسيارة أخرى أو بأي وسيلة, وأيضا لا يمكن تحريكها عن طريق محركها رغم تمكن السارق من إدارته بأي وسيله من الوسائل الشرعية أو خلاف ذلك.
3. عند ضبط النظام علي وضع الحماية ضد السرقة, تتخذ السيارة على الفور وضعية الدفاع عن نفسها بنفسها ضد السرقة, بحيث تستجيب السيارة آنذاك وجميع أجهزتها الخاصة بالتحكم في قيادتها, من فرامل ودبرياج واكسراتير وعصا الجيربوكس ومفاتيح الأنوار وذراع الإشارات وذراع مساحات المطر وكذلك مفتاح آلة التنبيه (الكلاكس) إلي الأوامر الصادرة لها من نظام حمايتها ضد السرقة, الذي يقوم بتحويل جميع أجهزة التحكم في قيادة السيارة من الغرض المصممة من أجله إلي العمل علي تثبيت وفرملة العجلات الأربع للسيارة, وبالتالي تصبح السيارة ككتلة حديدية راسخة علي الأرض بحيث يستحيل سحبها أو دفعها أو تحريكها بمحركها.
4. ومن الميزات الفريدة في هذا النظام, أنه عندما
يتمكن السارق من الوصل إلى مكان تثبيت إحدى مكونات النظام بالسيارة, ومحاولة تخريبه بتقطيع إحدى أو كل وصلاته وتوصيلاته بالسيارة ونزعه من السيارة وإلقائه خارجها, إلى أبعد المسافات, تظل السيارة بعد ذلك ثابتة علي الأرض ولا يمكن تحريكها بأي وسيله أيضا, حيث يستمر النظام في السيطرة علي السيارة حتى بعد نزعه وإلقائه خارجها, وبهذا يكون نظام مناعة السيارات من السرقة جعل من يحاول تخريب النظام أو أجزائه بهدف سرقة السيارات المركب عليها جهاز AZ VATS يفقد الأمل في سرقتها ويتركها, وبذلك يتحقق لأصحاب السيارات المحافظة على ممتلكاتهم.
5. وتكمن عبقرية
هذا الاختراع أنة بالإضافة إلي أدائه الوظيفي ألإعجازي المتعدد، يتم التحكم فيه من قبل صاحب السيارة أو من ينوب عنه من المرغوب فيهم لقيادة السيارة, وذلك بتحويله من وضع القيادة العادية للسيارة إلي وضع العمل علي حماية السيارة من السرقة بواسطة بصمة إصبع صاحب السيارة مع رقم سرى مصاحب لبصمة الإصبع الخاصة بصاحب السيارة أو من ينوب عنه، حيث أن النظام به ذاكره الكترونية يسجل بها حوالي 99
بصمة إصبع مع رقم سري لكل شخص من المرغوب فيهم لقيادة السيارة, ولا يستخدم هذا النظام ريموت كنترول, يمكن أن يقع فى يد أي شخص يستطيع التحكم به فى السيارة كما يشاء.
6. ويتميز النظام بأن حجمه لا يتعدى حجم التليفون المحمول.
7. ومع العلم بأن جهاز مناعة السيارات من السرقة رخيص التكاليف جدا, حيث لا يتعدى ثمنه ثمن إطار كاو تشوك بالسيارة.
8. ويصلح هذا النظام لجميع السيارات الملاكي والميكروباص والميني باص والنقل الخفيف والنقل الثقيل واللوادر والأوناش والمعدات الثقيلة سواء التي تعمل بالدبرياج الاحتكاكي, أو الدبرياج الهيدروليكي.
9. هذا النظام وأجهزته يعتبر من أجهزة الخدمة الشاقة ولا يحدث بأي جزء من أجزائه أعطال جوهريه كما لا يحدث فيه أي أعطال أيضاً أثناء تخزين السيارة فترات طويلة.
وبإيضاح وشرح معظم الفروق الجوهرية بين أجهزة الإنذار
القديمة والأقفال الصلب والأقفال الهيدروليكية والتحصينات التي صممت قديما من قبل لحماية السيارات من السرقة, وكذلك أعلي النظم التكنولوجية للاتصال بالأقمار الصناعية, والتعديلات الجديدة والثورية بنظام مناعة السيارات من السرقة
AZ VATS للمخترع المصري / شحات سعيد السيد أبو ذكرى فقد صار جليا أن هذا الاختراع قوي وفعال لحماية السيارات والممتلكات من السرقة, وكذلك أرواح أصحاب السيارات نظرا لاستبعاد احتمال اشتباك أو تلاحم صاحب السيارة مع سارقها عند اكتشافه للسرقة في لحظة وقوعها.
ونظرا لأهمية هذا النظام في مكافحة جرائم سرقة السيارات, وما سوف يوفره من الأعباء علي أجهزة الشرطة والأمن, وكذلك أصحاب السيارات من تكاليف باهظة وأوقات ثمينة يمكن استثمارها في معالجة الجرائم الأخرى, وبذلك يصبح هذا النظام من أنظمة توفير الأمن والأمان لأصحاب السيارات الذين يتعرضون لجرائم سرقة سياراتهم.
ويبقي لي أن أقول تطبيقا للمثل القديم (عقلك فى راسك تعرف خلاصك).
وأصبح من واجبنا إلقاء الضوء المبهر, على جميع مميزات وفوائد هذا الاختراع والفروق الجوهرية بينه وبين جميع الاختراعات السابقة له, فى مجال حماية السيارات من السرقة, والذي أوضحت مدي تفوقه عن ما سبقه.

 


مع تمنياتنا أن تتولي شركة أو مستثمر جاد إخراج هذا الاختراع إلي النور, لوقف نزيف الأموال والأرواح المهدرة, بسبب انتشار جرائم سرقة السيارات.

 

    الفوائد العامة لجهاز AZ VATS

    لا يمكن تنشيطه بدون قصد
    يمكن تركيبه على جميع أنواع المركبات القديمة والحديثة وما سوف يستحدث لعشرات السنين.
    سيوفر لسيارتك الوقوف في أمان.
    لا يمكن أن تعمل بواسطة السارق.
    يمكنك من الابتعاد عن سيارتك وأنت مطمأن.
    لاغنا عنه للسائقين وأصحاب السيارات.
    سوف يحفظ سيارتك من أي سارق.
    يضمن لك هذا الجهاز عدم ملاحقة السارق أو الالتحام معه وعدم الدخول في إجراءات التقاضي مما يوفر ألاف الدولارات.

    يحميك من حالة الزهول التى قد تصيبك لحظة اكتشافك سرقة سيارتك

     

     

     

    الفوائد الإضافية لجهاز AZ VATS

    أقص درجات التحمل.
    تستطيع بإستخدامة إعاقة السارق.
    التصميم والمكونات تجعله طويل العمر.
    النظام ينشط أو يتم إيقافة بواسطة بصمة إصبع مع رقم سري لصاحب السيارة أو من ينوب عنه من سائقين حتى 99 سائق بطريقة مريحة.
    يغلق جميع الدوائر الكهربائية بالسيارة ومفتاح الاشتعال.
    ينقذ أصحاب السيارات وشركات التأمين من آلاف الدولارات من الأموال المهدره فى الاشتباكات بين أصحاب السيارات والسارقين أو ملاحقتهم أو الدخول في إجراءات التقاضي أو حتى عناء البحث عن السيارات المسروقة .

     

     

    وهذه بعض

    المواقع التى نشرت عن اختراع جهاز مناعة سرقة السيارات

     

  • وكذلك

  • عناوين الجرائد والمجلات التى نشرت عن الاختراعات ويمكنك قرائتها بالحجم الطبيعى

     

    وأيضا

    البرامج الإذاعية والتلفزيونية مع المخترع حول بعض اختراعاته

     

     أعلى الصفحة 

 من فضلك اتصل بي إذا رغبت فى الحصول على معلومات أكثر

 

الصفحة الرئيسية  اختراعاتنا  الاختراع الأول  الاختراع الثاني  الاختراع الثالث  الإبتكار الرابــع  مؤلفاتنا  النشر_الصحفى  النشر على الإنترنت  راديو وتلفزيون  مدرسة الموقع  تعليم سيارات  تعليم حسابات  مواقع_مفيدة  اعلانات المخترع  أخبار المخترع  السيرة الذاتية  طرق الإتصال بالمخترع  

Copyright© 2006
Most Recent Update 1/9/201
1

المهندس المخترع المصرى / شحات سعيد السيد أبو ذكرى

 

..::  اختراعاتنا  ::..

إضغط على أى صورة

لتقرأ عنها بالتفصيل

 

 

 

 

إضغط على هذه الصورة لتتصفح مانشرته الصحافة المصرية والعربية والعالمية

عن المخترع ومعظم اختراعاته

إضغط على هذه الصورة لتتصفح مانشر على مواقع ومنتديات الإنترنت عامة

عن المخترع ومعظم اختراعاته

 

اضغط على صورة شعار مؤسسة فاستر ماث لتصفح موقع المؤسسة والإستفادة منه